وبين الطالبات و الموظفات one to money
وبين الطالبات و السندات one to one ولا one to many
متى آخر يوم لتسليم المشروع ؟ و ماذا سيكون لون الغلاف ؟ و الجامعة طلبت مننا كم نسخة ؟
هذا .. محور حديثنا كان مع صديقاتي بعد السلام ^_* ،
قرب موعد تسليم المشروع وأنا في دووووشه في relation بين tables
بس هذا الجزء من المشروع كان على عاتق صديقتنا نوال ربي يسعدها
تولت مهمة التعديل على الجداول و ملئ البيانات بينما سمية كانت تراجع الكلام النظري
وأنا أنسق في واجهات النظام و الموقع ...
// خلصنا من التعديل عل جميع الفصول بفضل الله حتى أنني أصبحت أجلس على الجهاز 9 ساعات متواصلة و بعد ذلك أشعر بألآلآم رهيبة في عظامي ..
عيناي سالت منها الدموع ساعات ..
شفتاي تردد [يارب يسر .. يارب يسر]..
مشكلتي أني شخصية قلقة جداً و اشيل الهم همين L
و الأمر الذي زادني حزناً و ألماً ما فعلوه صديقاتي [نوال- سمية] عندما فاجئوني بصفحة الإهداء من مشروعنا
[اجتمعنا في مصلى الجامعة كعادتنا و صاحبين أجهزتنا معنا إلا نوال تسألني فردوس قرأت الفصل الأول يلي رسلته لك أمس ؟ قلتلها : لا
قالت : طيب يلا أقرأيه الآن من جهازي <<وتقصد صفحة الإهداء التي أحبت أن تفاجئني فيه
و بدأت أقرأ و أدقق في التنسيق و الخطأ الإملائي إلى أن وصلت للجزء الأخير من الإهداء
و كان :
سالت دموعي من عيناي و على صوت أنيني بالبكاء مع أنني لا أحب أن يراني أحد و أنا ابكي و لا أحب أن أظهر دمعتي لأحد .. لكني لم أستطيع أن أتمالك نفسي ..
شعرت بأن قلبي يبكي .. تعبت جداً .
و من ثم تداركت الموقف و أحببت أن أشغل نفسي بأي موضوع آخر بالمشروع .]
صحيح أن محمد الله يرحمه تكفل بدراستي طوال سنواتها
لكني لم أحرز أن أكتب له سطر إهداء .. لا لعدم رد جميله
لكن ! أتعبني البكاء ..
// اتفقنا على لون غلاف البحث و طريقة الكتابة و توليت أمر طباعته و تغليفه أربعة نسخ ..
و بعد ما شاهدت المشروع أمامي .. انتابني شعور بفرح يخالجه خوف
شعور لآ يوصف
حمدت ربي على أن يسر لي أمور الطباعة ..
جاء موعد التسليم .. وجميع الطالبات وجوههم بشوشة
مفعمة بالصحة التي افتقدناها في الأشهر الثلاثة الماضية
و الكثير بفضل ربي انبهر بمشروعي و أثنى عليه ..
و توجهت لأستاذتي لأسلمها المشروع .. قابلتني بكل سرور و إعجاب و ثناء
حتى أني أتذكر عندما سلمتها المشروع قالت (واااااااااااااو ايش الحلاوة دي ربي يبارك فيكم )
بادلتها الحديث و قلت لها : إن شاء الله تكون أسئلتك بالمناقشة حلوة مثل الغلاف ^_^
ضحكت و سكتت ..<<الله يستر ^_^
//يوم المناقشة :
آآآه .. تعبت من الانتظار ..
المجموعة الخامسة .
حاولت أن أطلع من منزلي في وقت باكر .. حتى أخفف من كمية القلق الذي تشعبني
حملت جهازي المحمول و شنطتي و لبست اللبس المتفق عليه ..
حاولت أن ألزم لساني بذكر الله طيلة مسافة الطريق بين بيتي و الجامعة
حتى وصلت الجامعة ..
كنت أول طالبات المجموعة حضوراً .
شيكت على قاعة المناقشة و نظرت في المكان الذي سأقف أشرح فيه مشروعي .. أخذت نفس عميق
و خرجت أنتظر سمية و نوال ...
بعد حضورهم أتفقنا أن نعمل بروفا للمناقشة .. فكان تقسيم عرض المشروع كالتالي :
سمية : المقدمة و التعريف بالمشروع و الأهداف و المتطلبات .....إلخ
فردوس : النظام المنفذ بلغة vb.net& شرح واجهات الموقع .
أشارت الساعة إلى العاشرة صباحاً لتعلن موعد المناقشة الفعلي ..
<<طبعا كوننا طالبات تخرج ممنوع قروب يشوف عمل القروب التاني من باب حفظ حقوق الأفكار .
قلت : لا حول و لا قوة إلا بالله .. خلينا يابنات نراجع مع بعض و نستعين بالله ..
نفسيتي تعبت جداً .. و أردد : لا حول و لا قوة إلا بالله .
و مشي الوقت و عدا ليعلن عن بدأ مناقشتنا و أسمع صوت المراقبة من بعيد :
مشروع المدرسة الذكية يجهزوا حالهم ...
اصطبحت جهازي و وقفت بجانب الباب أنتظر الفرج ..
دخلت القاعة و أعصابي فالتة و أحاول أن ألملم بعضي و أشق شفتاي لتخرج ابتسامة
بدأت سمية حبيبتي و هي مرتبكة و نص الكلام يلي اتفقنا عليه بالبداية طاااااااااااااار
و بعد ذلك تثبتت و بدأت تشرح بهدوء ..
عقبتها نوال و بدأت تشرح و (وجهها معصب ) ..
استوقفتنا الأستاذة في مخطط الكينونة و العلاقة و تحاول تقنعنا أن فيه خطأ
حاولنا نتدارك الوضع و نقنعها أن المخطط صحيح
عدا علينا مخطط و اقتنعت لكن هذا المخطط شعرت أنها لم تقتنع بكلامنا ..
بعد ذلك جاء دوري ..
قمت بتشغيل النظام :
تكلمت بهدوء في البداية و عيناي تغدو و تروح لـ توتا <التي أجبرتها على حضور المناقشة لتقيمني .
و لم أشعر بنفسي إلا و أنا بنهاية الشرح ... و أوشكت على الإنتهاء ..
بعد ذلك انتظرنا رأي المناقشة بمشروعنا / فقالت :
أفضل مشروع في هذا التيرم من ناحية تنسيق الصفحات و ترتيبها
أفضل مشروع في مراعاته للشروط اللازمة في كتابة البحوث .
أفضل مشروع قام بدراسة جدوى متكاملة .
و نحن نردد .. الحمد لله .. بفضل الله .. يعطيك العافية ..
انتظرت توتا بعد المناقشة لتحدثني كيف كان مظهري و أنا أشرح ، فقالت :
كنتِ يا فردوس
مرتبكة في البداية
وجهك أصفر
و بعدين تحمستِ
و صوتك صار عالي
و معصبة على المناقِشة ..
طبعاً هذه كل الملاحظات لم أشعر بها أبداً على الإطلاق ..فقط أتذكر أني رفعت صوتي على الأستاذة
و قلت لها : طبعاً أنا فاهمة !! <<<كويس جات على كدا ..
مشروعي همٌ ممتع
و عقبال التنفيذي يارب ^_^








اتمنى من الله ان تكون نتيجتنا النهائية اي في المشروع التنفيذي مثل ذلك والحمدلله رب العالمين





21 محرم, 1430 11:14 م