عشتها مرتين !!
لآ أدري ربما يتكرر و ربما أكون أنا المشهد الثالث !
جوٌ نعيشه يعتريه ، قلق ، خوف ، رجاء من الله
جوٌ يجعلنا نبصم أن من أمامنا ينتظر رحيله و لن يبقى له سوى سويعات في هذه الدنيا
لكننا نعطي أنفسنا أمل ليبقى ،
و تبدأ زياراتنا (له) و نرى مظهر أدهشنا .. أوقفنا حائرين .. نرى وجه فقد ماء الحياة
و جسد لآ يتحرك و نظرات راضية بقضاء المولى .. و عيون ملئتها الدموع و الحيرة
نتبادل الكلام و نقول : (أجر و عافية ) .. (سلامات) .. (تقوم بالسلامة ) لنلقى ابتسامة
توحي أنها آخر لقاء ..
بعد ذلك نسمع الأخبار المحبطة .. القاسية .. لكنها واقعية ،،
لآ يستطيع أن يتنفس دون جهاز التنفس الصناعي !
الماء محتجز بجسمه و لا علاج لإخراجه !
كتب و صيته !
و يمر وقت قصير لنسمع أنه فارق الحياة ..
عشتها مرتين ،،
الأولى : لأخي الحبيب محمد ، و الثاني : لعمي الغالي سالم
سبحان الله توحدت الأسباب في نهاية رحلتهم في الدنيا
و لم يكن الفرق بين موتهم إلا سنتين و شهر ،،
و كأن الثاني لا يستطيع أن يعيش دون الأول
فذهب عنده و لم يتأخر عنه !!
رحمكم الله و غفر لكم و جعل الجنة داركم و جمعنا بكم أجمعين في أعلى الجنان ،،












22 رجب, 1429 06:03 ص