* اسم الله عز و جل :{الجبار}...
- ورد في القران مرة واحدة ، في قوله تعالى :{العزيز الجبار المتكبر}.
- قال السعدي :
* هو بمعنى العلي الأعلى .
* و بمعنى القهار.
* و بمعنى الرؤوف الجابر للقلوب المنكسرة و للضعيف العاجز و لمن لاذ به و لجأ إليه .
// حتى نفهم معنى اسم الله عز وجل الجبار لابد أن نفهم التقسيم التالي:
أسماء الله عز وجل تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
- القسم الأول : أسماء جمال
و هي الأسماء التي تورث تعلقاً بالله عز و جل .
- القسم الثاني : أسماء جلال
و هي الأسماء التي تورث تعظيماً لله عز و جل .
- القسم الثالث: أسماء تجمع بين الجمال و الجلال
و هي الأسماء التي تورث تعلقاً و تعظيماً لله عز و جل .
منها: اسم الله عز و جل الجبار.
** نرجع لنفس الموضوع و هو اسم الله عز وجل (الجبار)....
دائما كان يخطر في بالي قبل دراسة اسم الله عز و جل الجبار ، معناه : القوي المتعال ,,,
و عندما درسته أدهشت بمعناه فأحببت أن أنقله إليكم ..
///المفهوم الصحيح : اسم الله عز و جل (الجبار) يورث التعلق و التعظيم معاً،، و ليس فقط التعظيم كما كنت أظنه سابقاً ..
*////*سأتناول الآن : الموضوع من جهة واحدة ،،، و هي كيف يكون اسم الجبار يورث في نفس العبد المحبة ؟؟؟؟
الله عز و جل رؤف جبار يجبر القلوب المنكسرة ...
** يأتي هنا سؤال : ما الفرق بين الرحمة و الرأفة ؟؟؟
الرأفة: رحمة دون عقاب ..
الرحمة : رحمة مع عقاب ،
نضرب مثال : ألسنا نربي أبنائنا بالحرمان مما يحبون رحمة بهم من الوقوع في الخطأ و لله المثل الأعلى ...
يأتي السؤال : كيف يكون جبر الله للقلوب المنكسرة؟؟؟
للإجابة على هذا السؤال ينبغي أن نعلم أن :
القلوب تنكسر بمعنى أنها تحزن و يعتريها الألم في 3 مواطن :
1- في محبوب مفقود . مثل : موت أحد الأحباب.
2- محبوب مرجو لكنه مفقود ، بمعنى أنه موجود في الدنيا لكن لا أستطيع الوصل إليه ,
مثل : أحب أن أكون أم فأحتاج إلى أطفال فلن أستطيع الوصول إلى هذه الحالة إلا بالوسائل المسببة لذلك .
3- مكروه مخوف ، نعم نحزن و ننكسر عندما نخاف من المستقبل أو نخاف من مرض معين ..
و نأتي لتفسير معنى اسم (الجبار) في هذه الأحوال :
الحالة الأولى :محبوب مفقود
يسلي الله عباده بأمور منها :
1- يعطيها أكثر مما فقدته .
2- بأن ينسيهم و يشغلهم بمصالح متجددة .
3- بأن يريهم حال من أسوء منهم .
4- أن ينشأ في نفوسهم الخوف على دينهم .
لكن المشكلة تكمن فينا نحن !! هل قبلنا تربية الله لنا ؟؟ أم رفضناها؟؟
الحالة الثانية: محبوب مرجو لكنه مفقود
بأن يكون المحبوب موجود في الدنيا كما ذكرنا سابقاً ، مثل : تمني الولد ، رجوع مسافر..
1- يعطيهم الله من النعم التي تحسن ظنهم بربهم و يصرف همهم عن التعلق بها ، بحيث يبقى الأمل موجود و أقصد بالأمل الذي يورث التعلق بالآخرة .
2- فتح باب صحيح للآمال ، وذلك لتحقيق الآمال الموجودة ..
* ما هو الباب الصحيح للأمل ؟
هو التعلق بالله عز وجل ، فيجبر القلوب بالتعلق به .
الحالة الثالثة : مكروه مخوف
في حالة الخوف يعامل الله عبد باسمه الجبار ، بالتالي :
1- يعلمهم تدبير الأمور .
2- يربي عباده بأنه مفرج لهم .
3- يعطيه القوة لمواجهة هذه المخوفات .
************************************************************************
إن أصبت فمن الله و إن أخطأت فمن نفسي و الشيطان ....










19 رمضان, 1428 07:26 م