مؤلم أن تتذكر ذنباً اقترفته ...
مؤلم أن تتذكر تلك الآيام
مؤلم أن تتذكر سعادتك بذلك الذنب في ذلك الوقت ...
مخيف عندما تتذكر أن الله جلّ و علا حليماً علينا ...
مخيف عندما تتذكر أن الله من رحمته لم يسخطنا بذنوبنا
و أنه حليمٌ علينا فيرسل لنا التنبيهات و النذر ,,
مفرح .. عندما تتخلى عن هذا الذنب و أن تعزم عن عدم الرجوع إليه مرة أخرى
مفرح .. عندما تقطع كل الوسائل التي كانت تيسر لك ارتكاب ذلك الذنب
مفرح .. عندما تسجد باكياً للمولى تطلب منه أن يهديك الصواب و أن يغفر لك ...
فهذا هو الفرح المحمود و هذه هي العودة الصادقة ،، فلنعود لربنا و لنطلب رضاه في كل حين
لآنه لا يحتاجنا و نحن أحوج ما نكون إليه في كل حين ..
فالحياة كلها مرحلة تعليمية لا تنتهي إلا بانتهائنا .. وجدت لكي نخطأ و نتعلم من أخطائنا..
كتبته،،
15 -9-1428الخميس،مع آذان الفجر











20 رمضان, 1428 07:00 م